الميكوفيتا Mycovita لمساعدة مرضي السرطانك
تعطي العناصر اللازمه لطعامنا وتزيل السموم من الجسم وتنشط الدوره الدمويه وتزودها بالاكسجين وتوازي بين وظائف اعظاء الجسم وتزود الجسم بالطاقه ويشعر الشخص بتحسن كبير عند استخدامه لها .
تقوم الميكوفيتا بمساعدة الجسم على التخلص من الكثير من المشاكل الصحية لاسيما أمراض العصر مثل السرطان، الضغط، السكري، أمراض الكلى، أمراض الشرايين والقلب، الحساسية الجلدية والصدرية، المشاكل الصحية الناتجة عن عدم التوازن الهرموني مثل الإنجاب وضعف وظائف الأعضاء بشكل عام .
كيف يمكن لهذا المشروم أن يقوم بكل هذه الوظائف المتعددة؟
إن هذا المشروم لا يستهدف مرضاً أو مشكلة صحية بعينها وإنما يقوم بعدد من الوظائف
بحيث يصبح الجسم على أثرها قادراً على التخلص من المشاكل الصحية المتعددة، وقد
أثبتت الأبحاث الإكلينيكية والتجارب الشخصية صحة ذلك.
يمكن استخدام الميكوفيتا مع العلاج الكيميائي لتقليل مضاعفاته ولمساعدة الجسم علي
التخلص من اثاراه وتسريع عملية الشفاء
والوظائف التي يقوم بها المشروم هي:
- تخليص الجسم من السموم المترسبة على الأنسجة
- تعزيز المناعة وذلك بتنشيط خلايا المناعة في الجسم
- تنشيط الدورة الدموية وزيادة قدرة كريات الدم على حمل الأكسجين.
- تنشيط عمليات هدم الغذاء ( الاستقلاب أو الأيض )
- تجديد الخلايا بشكل عام وإكساب خلايا الجلد النضرة والحيوية.
- القيام بعمليات التوازن والتكيف لوظائف الأعضاء، وهذه هي الخاصية التي تعود لها قدرة الجانوديرما في مساعدة الجسم في التخلص من الكثير من المشاكل الصحيه ...
الفطر الجاف المعد للأستخدام المركبات الفعالة:
- الاستيرولات
- والكومارين
- والمانيتول
- والسكريات المتعددة
- والتراتربينويدات triterpenoidsالمسماة بأحماض الجانوديريك ganoderic acids.
فؤايد أحماض الجانوديريك ganoderic acids.
- تخفض ضغط الدم المرتفع،
- بالإضافة إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار LDL بالجسم.
- كما أن تلك التراتربينويدات تساعد أيضا في خفض معدل التصاق صفيحات الدم من الالتصاق مع بعضها البعض، وهذا يعد بالتالى عامل هام في خفض مخاطر التعرض لأمراض الشرايين التاجية للقلب.
- أحد منتجات فطر الرايشي وبينما توضح الدراسات التي تم إجراؤها على الإنسان بعض الفعالية للفطر في علاج الغثيان الذى يحدث نتيجة للوقوف على المرتفعات، كما أنه مفيد أيضا لعلاج حالات التهاب الكبد الفيروسى المزمن من النوع B.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق